آخر المواضيع
14.5.17
10.3.17
العثور على تمثال ضخم لرمسيس الثاني في منطقة بالقاهرة...
التمثال بارتفاع ثمانية أمتار أكتشف من طرف فريق مصري ألماني ، تم استخراجه من منطقة طينية من قبل آلية ثقيلة اليوم الجمعة ...
9.12.16
ساقين "الملكة نفرتاري" وُجدت في إيطاليا؟
13.11.16
مصر: اكتشاف مومياء سليمة قرب الأقصر...
2.9.16
مصر: أول اكتشاف لمعدن في قارب فرعوني...
هذا القارب هو واحد من اثنين يعود إلى خوفو، فرعون الأسرة الرابعة التي حكمت مصر أكثر من 2600 سنة قبل الميلاد، وشيد الهرم الأكبر الذي يحمل اسمه، بالقرب من القاهرة...
1.5.16
أول عملية علمية من نوعها : مسح قلب هرم بفضل "ميوون" ...
5.4.16
خيبة أمل في مصر: لم يتم العثور بعد على "غرفة نفرتيتي" ...
مجموعة قلم، ثقافة، فكر و معرفة
05.04.2016
(من عدة مصادر علمية)
19.2.16
مصر تتعهد بكشف أسرار جديدة عن طريق مسح متطور للأهرامات...
مهمة مسماة "مسح الأهرامات" ، تجمع علماء من مصر ، فرنسا ، كندا و اليابان، بدأت يوم 25 أكتوبر ، واستعملت و سائل وطرق غير مسبوقة بوسائل تكنولوجيا غير ضارة و غير مدمرة : تحليلات حرارية تتم بواسطة كاميرات الأشعة تحت الحمراء، رادار متطور ، تصوير المسارات بالأشعة السينية...، ورسم خرائط باستخدام طائرات بدون طيار...
يوم التاسع من شهر نوفمبر ، الوزير المصري كان صرح بان استعمال أشعة تحت الحمراء على الهرم الكبير بالجيزة والذي يضم رفات فرعون خوفو ، و كان آخر من عجائب الدنيا السبع في العالم القديم الذي ما يزال قائما، كشفت مثل اختلافات في درجات الحرارة بين كتل مختلفة من الحجر العملاقة المتجاورة - ما يصل إلى 6 درجات مئوية - قد تشير إلى وجود غرف سرية غير مستكشفة..
متعهدا ( الوزير المصري) ، ) بأن هرم خوفو ( ارتفاع 146 م ) ، المبني قل حوالي 4500 سنة ( بدون شك قبل اختراع العجلة) ، سيكشف عن أسراره بنهاية المهمة المذكورة المتوقعة نهاية العام الجاري...
4.2.16
العثور على سفينة عمرها 4500 سنة قرب أهرمات مصر
هذا الاكتشاف أنجز في إطار حفريات تجرى منذ عام2009 على مصطبة واسعة ، مخصصة للفراعنة وكبار رجالات النظام حينئذ...
القارب أو السفينة كانت مخبأة على 12 متر من مكان يعود إلى 2500 قبل الميلاد.الخبراء يعتمدون على مختلف العناصر للتأريخ وبالخصوص على العناصر المستقاة والبارزة في المحيط، و المصنوعات الفخارية أو الأواني ...
علماء الآثار اكتشفوا وعاء منقوش عليه " الملك هوني من الأسرة الثالثة ". رغم أن السفينة مدفونة عل بعد 12 متر من المصطبة ، اتجاه و طوله يظهر يمكن أن تكون هناك علاقة واضحة بين الاثنين ...
9.6.13
اكتشاف مدينة مصرية من عهد الفراعنة غرقت بأعماق المتوسط
09.06.2013
وكانت "هرقليون" تُعد، بحسب مختصون في شؤون الآثار، الميناء الرئيسي لمصر في فترة ما من العصور الفرعونية القديمة، كما كانت مركزاً للعلم والتجارة والدين، إلى أن غرقت في البحر المتوسط، قبل أكثر من 1200 عام.
واكتشف الفريق البحثي المدينة المفقودة على عمق 30 قدماً تحت سطح البحر، وذلك بعد العثور على مجموعة من التماثيل والنقود المعدنية، إضافة إلى آلاف القطع الأثرية الأخرى، التي استقرت في أعماق البحر.
ويعتقد الخبراء أن عملية انتشال المقتنيات التي تم العثور عليها، ربما تستغرق مائتي عام، فيما يشير آخرون إلى أن الاكتشاف قد يقود إلى العثور على مدن مفقودة أخرى.
27.4.11
اكتشاف مذهل لتمثال "أمنحتب الثالث"
17.2.10
"توت عنخ آمون" يكون قد توفي بمرض الملاريا
3.2.10
هل رمسيس الثاني هو "فرعون موسى" ؟
27.4.09
مصر: الكشف عن عشرات المومياوات في توابيت ملونة
15.4.09
الآثار الفرعونية : توابيت خشبية في كامل حالتها الأصلية



13.4.09
الآثار الفرعونية : مقابر جديدة في مصر
(صورة من الأرشيف - أ.ف.ب)وأكدت المصالح المصرية ، يوم الأحد، ونقلتها وكالة الأنباء الفرنسية ، أنه تم العثور على 53 مقبرة قرب هرم "اللاهون" في الفيوم، على بعد 90 كيلومترا من القاهرة، تضم مومياوات من ثلاثة عصور، أقدمها من عصور الدولة الوسطى (2061 -1786) ، قبل الميلاد. من بين المومياوات أربع تعود لعصر الأسرة الثانية والعشرين (931 - 725 قبل الميلاد) .
ويرى أن عملية الحرق تمت في العصر المسيحي، كان يتم التعامل مع هذه العقائد على أنها وثنية. المقابر محفورة في الصخر ضمن خمسة تصميمات تختلف حسب عدد الحجرات والصالات والمستويات التي يؤدي إليها بئر الرئيسي
. كما عثر على مقصورة جنائزية من عصر الدولة الوسطى بها تحف متنوعة، منها توابيت فخارية وحلي برونزية ونحاسية تعود للعصر الروماني. ، على حسب المصدر.
طالع من الأرشيف : عملية تهريب نفرتيتي إلى ألمانيا
31.3.09
آثار و تاريخ : سرير كان يستعمل لتحنيط الجثث يكشف عنه في مصر
بطول 1.70 م و أرجله مزينة برأسين أسد و لبؤة ، السرير يحتوي على ميل بخمسة سنتمترات بين رأس السرير و أرجله لتمكين تدفق السوائل الجسمانية ، لإعداد الجثة للتحنيط . الأعضاء تنزع بسرعة ممكنة من الجسم بعد الوفاة ، من بينها المخ و يتم رميه ،لأن كان يظن أن لا فائدة في الحياة بعد الموت .
طالع من الأرشيف : اكتشاف مومياء مفترضة لأحدى ملكات مصر
باحثون ألمان : وجه نفرتيتي شهد عمليات تجميل
31.03.2009
وجه نفرتيتي، ملكة مصر ، ذات الجمال الأسطوري ، صاحبة التمثال نصفي عمره 3.400 سنة ، قطعة محورية في متحف برلين ، شهد عملية "تجميل" ، على حسب باحثين ألمان .
رسم مقطعي للوجه ، تبين أن في الأصل ، الملكة ، كان لها "تورم" على مستوى الأنف ، عظم "الوجني" لافت للانتباه ، طيات على مستوى تقاسيم الشفاه ، وجفون أقل "ضغطا" . الدراسة ،أنجزت من طرف باحثين ألمان ، نشرت في مجلة مختصة.
الرسم المقطعي كشف ، أيضا ، أن النحت أنجز على عدة مراحل ، على حسب "الكسندر حيبرتز" (Alexander Huppertz) ، المنجز الرئيسي للتقرير وواحد من مسئولين مدرسة الطب المرتبط بمستشفى الخيري لبرلين.
التمثال الذي تطالب مصر به باستمرار ، اكتشف من طرف عالم الآثار الألماني " لودفيغ بورشاردت" (Ludwig Borchardt ) في بداية القرن العشرين ، وهو واحد من أهم المعروضات في متحف العاصمة الألمانية برلين. وسيعرض في قاعة تم تجديدها في المتحف الجديد في برلين ، ابتداء من شهر أكتوبر .
20.2.09
عملية تهريب نفرتيتي إلى ألمانيا

وكان عالم الآثار الألماني "لودفيج بورخاردت" أشرف على عملية اكتشاف تمثال نفرتيتي عام 1913، ومن أجل التمويه وصف التمثال بأنه عديم القيمة .
وعلى حسب المصدر ، الوثيقة التي أشعلت الجدل مؤخرا اكتشفت في المعهد الألماني للدراسات الشرقية. وتسجل تلك الوثيقة تفاصيل لقاء بين بورخاردت ومفتش آثار مصري لبحث جملة مكتشفات العالم الألماني من اجل تقسيمها مناصفة بين مصر وألمانيا.
"نفرتيتي" ويعني الاسم "المرأة الجميلة ، إحدى أقوى النساء في مصر القديمة، شاركت في حكم مصر في القرن الرابع عشر قبل الميلاد ، وقد عثر على قبرها بالقرب من قبر الملك توت عنخ آمون ابن زوجها "إخناتون"، الذي حكم مصر في القرن الرابع عشر قبل الميلاد.
20.1.09
اكتشاف مومياء مفترضة لأحدى ملكات مصر
AFP –Cyberpresse.Ca
08.01.2009
أعلنت المصالح الأثرية المصرية اكتشاف مومياء التي يمكن أن تكون الملكة* ، أم لفرعون حكم 2000 سنة قبل الميلاد. بقايا المومياء اكتشفت في تابوت داخل هرم في منطقة تبعد 20 كلم إلى الجنوب من القاهرة ، على حسب المجلس الأعلى للآثار المصرية (CSAE).
التابوت والذي يظهر أنه تعرض للنهب ، وجد في غرفة دفن ، ب 22 متر طولا على 4 عرضا .و قد رجح أنها بقايا للملكة * ، لأن وبالخصوص الهرم ليس بناء ديني لكنه مكان للدفن ، يضيف المسؤولين المختصين.
علماء الآثار وجدوا أيضا قطع نقدية عليها نقش الهيروغليفية المصرية القديمة و أساور الذهبية. الملكة* ، هي أم الملك "تيتي" (Teti )، أول ملك للأسرة السادسة التي حكمت ما بين 2311 و 2300 قبل الميلاد.
*Sechséchet



















