7.11.09
دار اسرة هتلر للبيع
3.10.09
الجمجمة المحفوظة في موسكو ليست لهتلر

جمجمة هتلر
Sipa
" نوفال أوبس" * ،01.10.2009 ، : الجزء من الجمجمة المعروضة لأول مرة في قسم الأرشيف في موسكو ،عام ، 2000 وعليها آثار طلقة نارية ، والتي عززت نظرية انتحار الزعيم النازي الألماني "أدولف هتلر"بمخبئه في العاصمة الألمانية برلين ،عند وصول طلائع الجيش الأحمر السوفيتي ،في شهر أبريل من عام 1945 .
لكن بعد الدراسة الجديدة ، قام بها أساتذة من جامعة "كونكتيت" ( Connecticut ) ،لخصوا ،بعد التحاليل أن تلك الجمجمة تعود لامرأة ، في سن ما بين 20 و 40 سنة ، وليست لهتلر.
NouvelObs*
طالع من الأرشيف :
* عملية الأسطورة...- ك.جي.بي - هي من أحرقت جثة هتلر
* قطع رأس "الفوهرر" في متحف برلين
2.10.09
ذكرى طرد "المورسكيين" من إسبانيا
يوميات موفد
بي.بي.سي
(محمد القشتول )
22.09.2009
تحيي إسبانيا الذكرى الأربعمائة لبداية طرد الموريسكيين (أحفاد المسلمين) والذين كانوا يعيشون في إقليم "فالنسيا" ويشكلون ثلث سكانه. وقد اتخذ قرار طردهم في ربيع عام 1609 ونفذ في نهاية سبتمبر/ ايلول من العام نفسه. هنا يوميات موفدنا إلى هناك محمد القشتول.
منظر عام من حي بني فري في فالنسيا
الأحد 20 سبتمبر/ أيلول
2009
فالنسيا تهرب من تاريخها. وقد يتخيل إلى القادم إليها - وفي ذهنه صور حواضر أخرى- أنها تتطلع إلى التخلص من شرنقتها ومن سمعتها كمدينة وعاصمة لمملكة ثم لإقليم شبه مستقل يوجد على هامش إسبانيا، وأنها تبذل جهدا من أجل ذلك؛ وأن هذا الجهد يبدو على ملامحها.
يبدو في امتدادها اللاهث الذي صيرها في ظرف وجيز ثالث أكبر مدينة في إسبانيا بعد برشلونة ومدريد؛ ويكاد أن يحول كل المدينة إلى ضاحية.
فقد يستغرقك السير في جزء من شارعين متلاصقين -الواحد منهما امتداد للآخر حتى صارا جادة واحدة- زهاء نصف ساعة من الضجر. قد يكون يوم الأحد هو السبب في هذا الضجر ربما.
ولكن عطلة الأحد لوحدها قد لا تفسر خلو جادة فيرنادو الكاثوليكي - بي الثاني عشر، والتي قد تكون أطول من جادة الشانزيليزيه، من المتعة التي يتغلب بها الزائر على نصب التحول في الشوارع الباريسية أو اللندنية أو الإشبيلية مثلا.
التاريخ ماض
يبدو سعي فالنسيا الحثيث إلى أن تصير مدينة دولية - على غرار برشلونة مثلا - في شكل البناء كذلك. ويندهش المرء عندما يجد في بلد أنطونيو غاودي – المهندس الكتلاني مصمم كاتدرائية العائلة المقدسة في برشلونة - مدنا وحواضر تنمو وتمتد وفقا لفلسفة الإسمنت والخرسانة، متجاهلة التدرج ومجالها الطبيعي والتاريخي.
ما تبقى من سور المدينة
فعلى الساحل الجنوبي، كوستا ديل صول (أو شاطئ الشمس)، نبتت، كالفطر، ما بين مالقة والجزيرة الخضراء، منتجعات قد تكون ميزتها الوحيدة ريعها السياحي.
ويلاحظ الزائر لفالنسيا العتيقة غلبة منطق التجارة وكثرة الدور الآيلة للسقوط ، أو تلك التي انهارت بالفعل تاركة وراءها أكواما من الأنقاض، في انتظار من يجرفها ليبني محلها بنايات نشاز.
وخارج المدينة، أو إذا تحرينا الدقة خارج حدود ما تبقى من أسوارها القديمة، بنايات لا تتميز كثيرا عما قد تجدها في حواضر ومدن أخرى سواء من العالم النامي أو من البلدان الأكثر نموا.
لكن قد تجد استثناءات في هذه البناية أو تلك التي أعيد ترميمها مع احترام شكلها الخارجي.
تجدها أيضا في حديقة فريدة غرست على مجرى مائي متفرع عن نهر تورية جف أو جفف، وعندما يشرف عليها الزوار من أحد الجسور التي أقيمت عليها فكأنما أشرفوا على نهر من الخضرة ورائحة الصنوبر.
مروا من هنا
عكس إشبيلية مثلا التي تراها ترعى تاريخها المختلط لغرض أو لآخر، فضلت فالنسيا نهج طريق مختلف للتعامل مع ماضيها المشترك.
جانب من حدائق توريا الممتدة ما بين النهر والبحر
وعلى الرغم من أن إسبانيا تحيي الذكرى الأربعمائة لبداية طرد الموريسكيين، لم أجد بفالنسيا منذ أن وصلت اليوم ما يوحي بأنها راغبة في استحضار الماضي. ولقد سألت فالنسياً بدا متحمسا للكشف عن محاسن الحاضرة إن كان سمع بالموريسكيين، فلم يحر جوابا. ثم لما شرحت له باقتضاب من يكونوا وكيف كانوا ثلث سكان الإقليم غير الموضوع وأشار إلى الملعب الذي يشيده نادي المدينة لكرة القدم.
لن تجد هنا ما قد يذكرك بالماضي الموريسكي أو الموديخار (نسبة إلى "المدجنين")، اللهم الا صومعة الميجيليتي، التي لم أرها بعد، أو ما قد تتضمنه بعض المتاحف التي أنوي أن أزورها، أو أسماء الأماكن.
وأسماء الأماكن هو كل ما تبقى على ما يبدو من الماضي الموريسكي، وأول ما لفت انتباهي عندما كنت أطالع خريطة المترو أسماء تنطق بالعربية كمحطات ميسلاتة المسيلة وبني مكلت وبني مامت والمعصرة.
وقال لي المواطن الفالنسي ان المنطقة حيث الفندق الذي أقيم فيه كانت إلى حين منطقة حقول وبساتين. ولعلها من الصدف أن الحي الذي أوجد فيه حاليا ورث اسم قرية كانت تدعى بني فري.
الإثنين 21 سبتمبر/ أيلول 2009
اليوم التقيت المؤرخين المختص في الدراسات الموريسكية في مكتبه بجامعة فالنسيا.
بلانكو مؤرخ مختص في الدراسات الموريسكية
إنه رفاييل بنيتس سانتشيز بلانكو الذي يحرجك بتواضعه. كان بالنسبة له يوما مرهقا ومثيرا للأعصاب، يوم افتتاح سنة جامعية ليست ككل السنوات لأنها شهدت تدشين برنامج تدريس جديد في قسم التاريخ الحديث الذي يعمل به أستاذا جامعيا- لكي آتي إليه من لندن حاملا معي حفنة من الأفكار المسبقة ألقيها في وجهه.
لم يقل لي هذا، كما لم يبد على ملامحه انفعال، اللهم سوى تحرج البداية: تحرج الباحث الذي يفضل رفقة الكتب على مقارعة الإعلام. ولم يخرج قط عن حدود اللياقة والأدب، ولا أظهر الاستخفاف الذي قد يطفو على وجه الخبير عندما يتلقى أسئلة من يريد أجوبة بالأبيض والأسود.
مررت بعد خروجي من عند الباحث برواق اصطفت على جوانبه مكاتب الأساتذة وصمت يشبه صمت الأديرة يسلمك
إلى بقايا حديث بين طالب وزميلته، وهمهمة تخمد تذكر بالجلبة التي كانت عند ولوجك بهو الكلية وبتلك الرائحة: رائحة الخريف الذي لا يزال مشبعا بأشعة الصيف وهي تختلط بعرف المكان حبره وورقه وأدراج مكاتبه وأرضيته وعطر موظفيه وطلبته وأساتذته وعرقهم ودخان سجائرهم الشقراء والسمراء وتطلعهم بين قلقهم وغموض سنة جامعية بدأت.
ثم ضجيج شارع بلاسكو إبانييس - الأديب الذي عرّف باسم فالنسيا وإسبانيا في العالم بروايته عن الحرب "فرسان القيامة الأربعة" التي صارت فيلما عام 1921.
ويتجه الشارع من الغرب إلى الشرق حاملا هرجه وأشجاره ومتاجره ومحلاته لحلاقة الكلاب أوبيعها ومطاعمه وعماراته وإداراته وكلياته وطريقه الواسعة المسفلتة التي خصص شريط منها لأصحاب الدراجات الهوائية يصولون فيها ويجولون ويبثون الرعب في نفوس المارة الغافلين من أمثالي.
ويحمل كل هذا وينزل وئيدا - فأرض فالنسيا منبسطة ولا ترتفع لتصير تلك السلاسل الجبلية الشهيرة بوعورتها إلا عند الأفق - وئيدا نحو البحر، نحو الميناء الذي كان في عهد طرد الموريسكيين - قبل أربعمئة سنة - مجرد "غراو"، أي ساحل للإنزال لا للرسو.
وفعلاقة فالنسيا بالبحر - تقول كتب التاريخ - علاقة حب وحذر. منها خرج ابن جبير في رحلته إلى الحج التي استغرقت - حسبما كتب - سنتين، ولكنها رفعت أسوارها بعيدا عن الشاطئ بنحو ميلين، وكانت تغلقها مبكرا، وكل من تأخر عليه أن يبيت خارجها.
وتشير اللوحة الإلكترونية فوق إحدى أبواب قطار المترو إلى أن درجة الحرارة تناهز 24 درجة مئوية، والساعة في حدود العاشرة ليلا بالتوقيت المحلي (جرينتش + 2).
24.9.09
بالصور : "تيرانوصور القزم " يكتشف في الصين
الصورة : "احافير" الديناصور
في جامعة شيكاغو ، بالولايات المتحدة الأمريكية ، بقايا أحفورية ، لصنف جديد ، لها علاقة بالديناصور " Tyrannosaurus rex " الشهير ، المكتشف في الصين.
" Raptorex kriegsteini " ، اسمه ، وهو نسخة مصغرة للمفترس المخيف . طوله حوالي مترين و نصف ، اصطاد من الأرض منذ قبل 125 مليون سنة ، مما يعني عشرات الملايين سنة ، قبل سليله اللامع.
ماعدا قامته وسنه ، " Raptorex kriegsteini " هو نسخة من " T. rex " . علماء الطبيعيات يؤكدون أن هذا الاكتشاف لا يصدق ، حيوان ناعما ليتطور فيما بعد ، هو نفسه ، إلى نسخة عملاقة.
بعد التحليلات من الفريق جامعة شيكاغو ، بقاياه ستعاد إلى موطنه ، منغوليا الداخلية ،حيث استخرجت بطريقة غير شرعية.
صور مصغرة " T. rex " مكتشفة في الصين
10.7.09
هولندا تعيد قطع اثرية مسروقة للعراق

نقلا من البي .بي. سي ، بتاريخ : الجمعة, 10 يوليو/ تموز . أن هولندا أعادت للعراق عشرات القطع الاثرية التي كانت قد سرقت من البلاد بعيد الغزو والاحتلال الأمريكي عام 2003.
وكان تجار هولنديون متخصصون بالأعمال الفنية قد سلموا 69 قطعة اثرية عراقية للسلطات بعد أن نبهتهم الشرطة الدولية "الانتربول" إلى الطريقة غير القانونية التي هربت بها هذه القطع من العراق.
وكانت عشرات الآلاف من القطع الاثرية قد نهبت من العراق أبان الفوضى التي عمت البلاد عقب الاحتلال الأمريكي. وبالرغم من الجهود التي بذلت على الصعيد الدولي لتعقب هذه المسروقات واستردادها، لم يسترد إلا اقل من نصفها فعليا.
7.7.09
أقدم نسخة من "كتاب المقدس"* ، على الانترنت

06.07.2009
قامت المكتبة البريطانية ، مكتبة جامعة لايبزيغ (ألمانيا) ، المكتبة الوطنية الروسية في سانت بطرسبورج و دير القديسة "سانت كاترين" بمصر ، بنشر على الانترنت حوالي 800 صفحة من أقدم نسخة من "الكتاب المقدس" * ، يعود تاريخه إلى القرن الرابع .
ويعتبر أحد أعظم الكنوز المكتوبة في العالم. المخطوطة تعرف باسم السينائية «Codex Sinaiticus», والمكتوبة باللغة اليونانية من رهبان الدير "سانت كاترين" بسيناء . فقط مكتبة الفاتيكان تحتوي على نسخة تقريبا من نفس الفترة.
وقد عثر على هذه المخطوطة في هذه الأديرة في سيناء المصرية. ويعتقد أن سر بقائها ، رغم كل هذه السنوات ، يعود لفضل هواء الصحراء الذي كان مثاليا للحفاظ عليها، ولان الدير المسيحي لم يقربه احد.
وظلت موجودة في هذه الدير حتى القرن التاسع عشر ،عندما قام عالم ألماني " كونستانتين فون " (Konstantin von Tischendorf ) بأخذها و نشرها في أوروبا. و تقيم المكتبة البريطانية معرضا يضم مجموعة من التحف التاريخية والموضوعات المرتبطة بالوثيقة.
* الكتاب المقدس : اسم يطلق سواء من المسحيين أو اليهود على النصوص المقدسة المقبولة لكليهما أو أحدهما (أو قد تختلف في أجزاء منها).
25.6.09
الأشعة الماسحة تكشف أسرار مومياء ذات 2000 سنة
مومياء
( صورة أرشيفية)
علماء الآثار لنيويورك و سيدني تمكنوا من معرفة أسرار لكثير من المومياء المصرية بفضل تحليل التفصيلي لصور مأخوذة من الأشعة الطبية.
الباحثون لعيادة خاصة في مدينة سيدني أثمروا في إنتاج صور معتبرة مكنتهم من التعرف على مومياء من متحف "نيكلسون" لمدينة سيدني ، بدون إلحاق الأضرار بها . الأشعة الماسحة ( سكانير ) تدور حول الموضوع و تأخذ 64 صورة في الثانية ، بفاصلة عشرة مم .
ثم الاعتماد على الحاسوب في صور ثلاثية الأبعاد عن طريق مواءمة يمسح كل واحدة فوق الأخرى.
مومياء تعود إلى القرن الثاني بعد الميلاد . من مدينة على ضفاف النيل على بعد حوالي 800 كلم من المتوسط . بعد وفاته ، الطفل يكون غسل بزيوت . وتم نزع أعضائه الداخلية ووضعها في الملح لتجفيفها ، قبل أن تحيط بأشرطة.
"العظام كانت في نفس حالة عند وفاة الشخص . ويمكن حتى من تفريق العظام الصغيرة من الأذن الوسطى التي هي أصغر عظام الجسم البشري" يقول الدكتور " مارغريت ستيوارت " (Margaret Stewart) من العيادة الخاصة لمدينة سيدني ، ويضيف " أنا معجب بقدرة المصريين في طريقة حفظ الجثث . حتى يومنا هذا ، يكون من الصعب لانجاز مثل هكذا اشياء ".
بعد عرضها على الأشعة الماسحة "سكانير" ، هذه المومياء كشفت عن الكثير من أسرارها ،ابتداء من الجنس .كان يظن في بداية الأمر أن هذه الجثة تعود إلى طفلة ، تبين بعد ذالك أنها لطفل ، لعائلة ميسورة الحال وذالك للتقنيات المستخدمة في التحنيط والطبقة الرقيقة من الذهب المغلفة للجسد.
30.5.09
الإنسان قبل فترة "كريستوفر كولومبس" عرف "طب الأسنان"
منذ قبل آلاف السنين فترة ما قبل " كريستوفر كولومبس "* ، الإنسان في قارة الأمريكية كان يلتجأ إلى "أطباء الأسنان" لتزيين أسنانه بالأحجار مختلفة الألوان وتارة أحجار ثمينة.
* حضارة وجدت في القارة الأمريكية قبل وصول " كريستوفر كولومبس ". وهي حضارة خصوصيتها أنها تطورت لمدة آلاف سنين بطريقة ذاتية ، بدون تأثير من حضارات بقية العالم .
29.5.09
عجائب السبع للعالم القديم
العجائب السبع للعالم القديم ، كانت تعتبر أعمال هندسية معمارية الأكثر مثالية ، من طرف الرومان و اليونانيون . موقع "Maxi Sciences" يستعرض هذه العجائب :

*"تمثال زوس" : ( كبير آلهة الإغريق القدماء) ، 450 قبل الميلاد للنحات "فيدياس" (Phidias ). يعتبر أكبر تمثال أنجز في اليونان.
*عملاق رودس (أو أبولو رودس) : هذا التمثال ، يمثل هليوس ، اله الشمس عند اليونانيين ، تم انجازه سنة 305 قبل الميلاد.
* ضريح هليكارناسوس ( Harlicarnasse) : أشهر ضريح في تركيا . يتعلق الأمر بضريح الملك موسولوس . مبني في تركيا في مدينة " هليكارناسوس " .
* منارة الاسكندرية : واحدة من أشهر المعالم القديمة المعروفة . بناؤها تم في حوالي 297 قبل الميلاد.
* معبد ارتميس : موجود في تركيا . بني بين القرن الثامن و القرن الثالث قبل الميلاد .خرب ثمانية المرات في عشرة قرون.

* حدائق بابل المعلقة : تدور حولها الكثير من الشائعات ...حدائق تكون قد وجدت على ضفاف نهر الفرات في مدينة بابل بالعراق . المناقشات تدور إذا كانت حقيقية أم أسطورة ، لان أي المؤرخين في ذالك الوقت لم يراها.

* هرم خوفو : واحد من أقدم عجائب العالم موجودة في مصر . الهرم الكبيرة في الجيزة ، يكون قد بني حوالي 2500 قبل الميلاد . يحتوي على بقايا فرعون خوفو.ويعتبر بدون منازع واحد من اكبر منشات بناها الإنسان في كل الأوقات.
28.5.09
الأسرار السبعة للنصب التذكارية الرمزية لفرنسا
* برج ايفل : يحتفل بمائة و عشرين سنة من وجوده.
فرنسا مشهورة برموزها الكثيرة وهي عبارة عن ثروة تاريخية ، معمارية و سياحية .
الكثير من هذه المعالم مصنفة تاريخية وهي جزء من الأماكن الأكثر زيارة :

* "توتردام –الأعلى- : كنيسة مع الكثير من التناقضات المعمارية
* "توتردام دو باري": ملكة المعمارية القوطية
* قصر فرساي : كنز ملك الشمس
* القوس النصر : تخليدا لذكرى المحاربين
* كنيسة القلب الأقدس
(d’Audincourt): الفن المقدس في القرن العشرين .
كنسية " نوتردام دو Raincy " : أول كنسية بالاسمنت المسلح .
ومناظر خلابة أخرى بالصور.
















